خالد اسماعيل ابراهيم

21

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

صنعوا النازعات واخوتها هم دول الغرب وأمريكا وغيرهم من البلاد الغير مسلمة ، وذلك بقوله الكريم : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ( 31 ) وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ( 33 ) صدق اللّه العظيم النازعات وذلك ليروا عظمة خلق اللّه عز وجل بجانب ما صنعوه ، وأنه سوف تأتى الطامة الكبرى وهي يوم القيامة ، وسوف يتذكرون ما فعلوه وسعوا إليه ، فيكون الجحيم هي مأواهم ، ولكن الذي خاف مقام اللّه عز وجل ونهى نفسه عن الهوى فسوف تكون الجنة هي مأواه ، وإنهم يسألونك عن الساعة والذي سوف ترسى عليه من أحداث ، فإن الذي أنت فيه من التنزيل من ذكر مرساها ، أي أن ظهور النازعات غرقا وأخواتها من أشراطها ، وسوف تنتهى هذه المحدثات بإذن ربك بالساعة ، ولكنك أنت منذر الذي يخشى هذا الوقت ، لقوله عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ( 42 ) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ( 43 ) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ( 44 ) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ( 45 ) صدق اللّه العظيم ( النازعات )